انتقاد حكومي ضد مكتب العمل لاعتماده برنامج توظيف المهاجرين الجدد بميزانية كبيرة ونتائج سيئة!

اخبار السويد الدراسة والعمل




انتقد هيئة التدقيق الوطني وهي مؤسسة  حكومية سويدية مسئولة عن مراقبة اداء وخطط  وميزانية المؤسسات السويدية ،  انتقدت الهيئة مكتب العمل السويدي علي ما يقوم به من برامج لدعم وتوظيف العاطلين عن العمل وتحديدا المهاجرين الجدد .

حيث اعتبرت الهيئة ان برنامج مكتب العمل FUB  وبرامج العمل المؤقت المدعوم .. وهو برنامج توظيف العاطلين عن العمل، يعتبر واحداً من أغلى البرامج تكلفة واقلها نتائج ايجابية.

وهذا البرنامج FUB الذي يقوم به مكتب العمل في السويد يهدف الحد من البطالة، أو ما يسمى بالتعليم التأهيلي، FUB.






بينما برنامج العمل المؤقت المدعوم بجزء من الراتب او بعقود مؤقتة ، يعتبر ذات كلفة اكبر علي ميزانية مكتب العمل مما لو كان الشخص عاطل عن العمل !

ووفقاً لما ذكره التلفزيون السويدي، فإن 73500 شخصاً، انخرطوا في برامج FUB  وبرامج العمل المؤقت المدعوم  خلال العام الماضي 2016، بتكلفة بلغت نحو 2 مليار كرون.

وأظهرت المراجعة التي قام بها المكتب..

1- أن دخل العمل الذي حصل عليه الأشخاص المشاركين في البرنامج، كان أقل مما لو كانوا عاطلين عن العمل !.

مما جعل الاشخاص الذي بهذا البرنامج يقثدون الحماس للعمل ويعانون من ضعف الدخل المالي ..



2- ان الاشخاص يعملون في بيئة عمل بدون تأهيل او  اتقان للغة السويدية المناسبة لبيئة العمل التي يعملون فيها مما ساعد علي عدم اكتساب مهارة بالعمل .

3- عدم حصول اغلب  العاطلين عن العمل من المهاجرين ،علي فرص عمل بعد قيامهم بالتدريب (بركتيك) لفترات طويلة في اعمال مهنية وخدمية مباشرة .

ووفقاً لإحصائيات الهيئة ، فإنه وبعد عامين من بدء مكتب العمل ببرنامج FUB، فإن دخل العمالة كان أقل بنحو 5000-15000 كرون سنويا ، مقارنة بالشخص العاطل عن العمل غير المشارك في البرنامج وبين 15000-25000  كرون سنويا أقل، مقارنة بالعطلين عن العمل الذين أجروا تطبيقاً مهنياً قبل حصولهم على الوظيفة.



ولبرنامج FUB، والعمل المؤقت آثار إيجابية بالنسبة للأشخاص، الذين يكون التعليم المتوسط، هو الحد الأقصى لهم وللأشخاص المولودين خارج دول الاتحاد الأوروبي من المهاجرين الجدد، الا أن مكتب التدقيق الوطني، يرى أن تلك الآثار ليست كبيرة بما فيه الكفاية لأن يتم تغطية تكاليف البرنامج من الإيرادات الضريبية لوقت أطول من ذلك.







اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.